تستمر المخططات الخارجية باستهداف المملكة، والإساءة والتحريض عليها، من قبل أشخاص يخفون هويتهم الحقيقية خلف طرق ملوّثة ومجرّدة من الأخلاقيات والانجراف في اتباع إملائات تنفّذ من أشخاص عايشين على الهامش إلى تدمير البشرية وإرهاقهم بالتضليل.
حسابات وأشخاص مشبوهيين ومتشكليين يديرون مجموعة من القنوات الاجتماعية لزرع الفتن بين الشعوب وتأجيج المجتمعات وتفكيك وحدتهم وتفريقهم بلباس الثعابين الملوّنة التي تدسّ السموم تدريجيًا دون أن يشعر بهم أحد.
ربما تكون منظمات دولية أو فردية يجنّدونهم لأجل أغراضهم الشخصية وأطماعهم بما عند الآخرين، لدفع الحقد أو الحسد الذي بداخلهم لإضرار الأفراد والمجتمعات بكل ما يستطيعون وبأي أسلوب يمكنهم من النيل أو التصيّد للعثرات الصغيرة لتوسيع الفجوة.
عند القضايا المجتمعية، بتضخيم الأحداث ونشر الشائعات والصور وفبركة الفيديوهات وانتحال أسماء شخصيات وبثّها بقنوات التواصل الاجتماعي لإشعال الفتن ووضع الأفراد بين التساؤلات وتشكيك بتصديق مبثوث أو تكذيبه وزجّهم بدائرة المتاهات.
ولكن الشر لا يطول وزرع الفتن لا يدوم، كشفت التقنيات الحديثة التي أجرتها قناة X، وأسقطت وفضحت الكثير من الأشخاص المقنّعين والمختبئين تحت الأغطية بانتهاك أسماء وشخصيات ودول يتم البثّ منها لإضرار وضرب المجتمعات مع بعض.
هنا يدرك الأفراد أن الوعي مطلب الجميع لأخذ الحيطة ومعرفة ما يدور حولهم وتجنّب الحسابات المشبوهة والتنبه لها وردع وإقماع كل من يحاول المساس بالوطن أو فكّ اللحمة الوطنية، فكل مواطن بمثابة جندي يحمي دينه ووطنه.
المملكة مستهدفة من مجموعات قامت بتزييف الحقائق، فنشر الثقافة بالمجتمع عامل له إيجابيات برفع خصوبة الفكر ويجعلهم على دراية وعلم بكل ما يحيط بهم من المتربصين، ويردع ويحدّ من ظهور الحسابات المُغرَّر بهم، ويعزّز ويبني مجتمعًا واعيًا ومثقفًا يساهم في نشر القيم وحماية المجتمع.
أ. منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون