مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

لا تتجاوزوا .. الخطوط عند النقاش.

النقاشات في الحوار المفتوح دائمًا بين أطراف قد تتفق معك أو تختلف بطرح أي محتوى، فكل واحد يختلف عن الآخر في الآراء حسب ثقافة الفرد ومدى استيعابه، ربما يفهمها أو قد تلتبس عليه بعضها، أو ينظر إليها على حسب فهمه.

وهذا طبيعي في وجهات النظر، فهي قابلة للاختلاف أو الاتفاق أو حتى الإضافة، ورغم ذلك هناك آداب الحوار واحترام جميع الآراء بالود ودون تجريح، وتجنب أسلوب الهزل أو رفع الأصوات الحادة التي تخرج عن صلب الموضوع.

فالإنصات والاستماع الجيد في النقاشات واحتواؤها وتقبُّل جميع الآراء واحترامها يساعد على الهدوء في الحوار، حتى لو كان يعكس وجهة رأي واحدة، وليس بشرط أن الكل يؤيدها، ربما يراها الطرف الآخر من زاوية أخرى ليست جيدة.

فهناك بعض الحوارات تكون ساخرة، ويكثر فيها الصراخ، لا يثبت كل من المتحاورين صحة كلامه، بالتطرّق إلى جوانب بعيدة عن آداب الحوار. فليس ملزَمًا الطرف الآخر أن يقتنع بطرح المحتوى، لأن الاختلاف في الآراء طبيعة بشرية.

ولا يدل ذلك على استضعاف الحوار أو نقصه أو التقليل من أهميته. دائمًا تشاهد المناقشات متأرجحة بين مؤيد أو رافض عند سياق الحديث وطرح الفكرة أو الموضوع الذي يدور بين المتحاورين في لقاءات مفتوحة مباشرة وبالعلن أو لقاءات خلف الأضواء.

ربما البعض يمتلك القدرة على المناقشة بأسلوب مميز ومحبب عند الآخرين، بغض النظر عن التأثير على الطرف الآخر أو إقناعه، فكل فرد له رأي آخر في الموضوعات التي يدور حولها المحتوى، يراها من زاوية مختلفة عن الباقين.

أو بالمنظور الذي يفهمه، وما هو المغزى منه، فعملية إقناع الجميع غاية لا تُدرك. فالبعض مؤيد أو منتقد، أو ربما لا يعجبه المحتوى، ولكن يبقى الود والاحترام إذا تجنّب المتحاورون الخروج عن المألوف في النقاشات، وركّزوا على الأهداف المرجوة.
وتوصيلها بأسلوب راقي للمشاهد أو المستمع.

 

أ. منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون

 

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop