مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

للغة لاتجف ينابيعها

لغة القرآن الكريم وهي من اللغات التي تفوقت على جميع لغات العالم لتميزها ببلاغتها وفصاحتها ولإحتوائها على مفردات غنية ومعاني عميقة جعلتها هوية العرب وهي لغة الضاد والإرث الباقي الذي لم تؤثر عليه أحداث العصور.

صمود الينابيع التي لا تجف وإن مضى عليها الزمان وتحولاته تبقى بحالتها تزداد وتروى بأعذب الكلمات الموثورة التي يضخها ويرويها الإنسان بروايات أو القصص والحكايات التي تتناقل من شخص إلى آخر.

صفاتها دواوين الشعر والأدبيات التي تنظم في الدور والأسواق المخصصة وكيفية صياغة الكلمات بجمال اللغة العربية وتحولها إلى أجمل العبارات وأرقها في فن التخاطب أو كتابتها فوق السطور الذي أبرزتها وأخرجتها إلى النور.

هي تلك الحروف التي نظمها أدباء وشعراء وخطباء العرب اهتمامًا بها وبجميع تفاصيلها حتى وصلت إلى عصرنا هذا وهي بكامل حليها ونورها الذي يلامس مشاعرنا وأحاسيسنا الذي لم تغيرها السنين فما زالت شابة بجمالها.

من العبارات التي أضافت إلى جمالها أعذب المعاني والإلهام الأول لكل حكاية عند كتابة ما يدور بداخلنا وكيفية التعبير ونسجه بكلمات عذبة ومشوقة تجذب الآخرين لتخرجها إلى العلن بمعاني صيغة أحرفها بعناية.

لتسهيل على كل من يريد الإبحار أو الغوص في أعماقها ليروي شغفه بأعذب أحرفها شعرًا ونثرًا من أوزان وقافية في معانيها الجميلة التي تشبه الماء مثل السيل الهادئ الذي يمر على ضفاف قلوبنا مرحبًا به يروي أجسادنا.

بين سهولتها وقموضها واحتوائها على زحام هائل من الكلمات العربية النادرة لا يوجد اختلاف أو تناقض بتوصيل معناها البهي وروعتها وسحرها الحلال عندما تنظم الألفاظ وتصاغ أحرفها بجمل تعبر بما يدور داخلنا تترجم على الأوراق.

 

أ. منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop