تواصلت أعمال اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الثالث للجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، والذي تستضيفه جامعة الملك خالد، تحت شعار “المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في المجال التربوي من داخل المملكة وخارجها.
وشهد المؤتمر حضورًا علميًا ومهنيًا لافتًا، عكس المكانة التي تحظى بها الجمعية السعودية العلمية للمعلم على المستوى الوطني، ودورها في دعم تطوير العملية التعليمية وتعزيز كفاءة المعلم في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي انعقاد المؤتمر بالتزامن مع موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2026م بـ”عام الذكاء الاصطناعي”، في خطوة تؤكد اهتمام المملكة المتزايد بتبني التقنيات الحديثة وتوظيفها في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
كما يجسد المؤتمر جهود كلية التربية بجامعة الملك خالد في خدمة الميدان التربوي، من خلال طرح مبادرات علمية ومناقشة أحدث الممارسات التعليمية التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته.
ويهدف المؤتمر إلى استشراف مستقبل التعليم في ظل الذكاء الاصطناعي، وتمكين المعلم من الأدوات والمهارات اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات، إضافة إلى تبادل الخبرات وبناء شراكات علمية تسهم في تطوير البيئة التعليمية.
د. عبدالله آل مرعي
@Al_mar3i
عضو جمعية إعلاميون