القوة ليست بالصوت العالي، ومن أشكالها المعبرة “الصمت”، والقوة ليست بالأقوال بل بالأفعال، وأجملها عندما تقرن الأفعال بالأقوال، وهنا يظهر الصدق والثقة، ولذلك قد نسمع وصف “قول وفعل”.
القوة… تكمن بعدم إعطاء الأمور والأشخاص أكبر من حجمها.
القوة… أن تختار الوقت المناسب في أخذ حقك.
القوة… أن نعطي الطرف الآخر احترامه.
القوة… أن تتعلم من أخطائك.
القوة… في التغافل والتسامح.
القوة… هي فن الإقناع بالابتسامة والتوجيه، وليس النصح؛ لأن طبيعة البشر لا تحب النصح.
القوة… هي معرفة مفاتيح الأشخاص حتى تشاركهم أرواحهم، وليس قلوبهم؛ لأن القلوب “متقلبة”.
القوة… أن تصمت في وقت يكون فيه الخصم نارًا.
القوة… عندما تتخذ قرارًا قاطعًا وصحيحًا.
القوة… هي المواجهة وجهاً لوجه، وليس غرس الخنجر في الظهر.
القوة… أن تسمع بأذنك، ولا تسلم أذنك لكل من “دب وهب”.
القوة… عندما تتخذ قرارًا قاطعًا، حتى لو كان خطأ.
القوة… عندي أن لا أحضر أحدًا.
القوة… أن لا تضع البشر في سلة واحدة، بل يصنفون بحسب أفعالهم معك، وليس حسب أموالهم أو مكانتهم أو جنسيتهم. البعض لهم مكانة ومال، لكن أخلاقهم وأفعالهم غير لائقة.
باختصار…
القوة.. لها اعتبارات كثيرة جدًا!
القوة.. أن تقف أكثر قوة!
القوة.. أن اصفق للذي كان السبب في سقوطك؛ فقد علمك درسًا.
أ. إيمان المغربي
tem124@
عضو جمعية إعلاميون