مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

..”نام بدري”!

الزميل العزيز (احمد عفيفي) والذي يعد من خيرة النقاد الفنيين وأجدرهم شرحاً لسير المباريات و قراءة أفكار المدربين وفي ختام كلامه عن الفريق الإنجليزي الجبار السيتيزن وكيفية مواجهته من قبل الهلال، علق بقوله (نام بدري و لما تصحى قول أنا ما شفتش حاجة).
واعتقد أنه قصد المزاح وتلطيف الأجواء وليس استنقاصاً من الهلال بل أراد أن يوضح أن المباراة تتخطى وصف (الصعبة)، بل تبدو مستحيلة بالذات مع فقدان الهلال لأهم أوراقه داخل المستطيل الأخضر النجم الفذ سالم الدوسري!

هذا التعليق بالطبع لم يعجب الكثير من الهلاليين، الذين يثقون في قدرة فريقهم على مواجهة السيتي، كما فعلوا في الإفتتاح أمام الريال، وفي اعتقاد الكثير منهم أن الهلال استطاع تحقيق أهم أهدافه إلا و هو التأهل من دور المجموعات بصفته الفريق العربي و ةالأسيوي الوحيد المتواجد في قائمة أفضل ١٦ تادي على مستوى العالم.
و كون النتائج وضعته امام الفريق الأقوى في البطولة حتى الآن فهم كانوا يعلمون ذلك من لحظة اجراء القرعة بأن الخصم في هذا الدور ربما ينهي رحلتهم المونديالية لكونه يتفوق في كل شيء و لكن الهلاليين يريدون ان يشاهدوا زعيمهم نداً للند لغوارديولا و نجومه و النتيجة لن تكون بتلك الأهمية إذا ما قدم الهلال اداء ً مشابهاً لما قدمه في دور المجموعات !

الحديث عن قوة مانشستر سيتي ليس مبالغاً فيه و أرقامه تثبت ذلك ففي المباراة الأولى ضد الوداد سيطر بنسبة ٦٨٪؜ و سدد ١٥ مرة منها ٦ على المرمى مسجلاً هدفين و أمام العين و الذي لعبه بتشكيلة مغايرة تماماً للمباراة الأولى استحوذ بنسبة ٧٤٪؜ و سدد ٢١ مرة منها ١١ في اتجاه المرمى سجل اكثر من نصفها (٦ اهداف) و في مباراته الأخيرة امام اليوڤي احتفظ بالكرة ٧٤٪؜ و سدد ٢٤ مرة منها ١١ على المرمى مسجلاً ٥ اهداف و هذه الأرقام تثبت مدى فعالية و نجاعة لاعبيه و قدرتهم التهديفية بصرف النظر عن من يتواجد منهم على ارض الملعب و يجب على الهلال ان يكون شديد التركيز و بدقة تمرير متناهية و مستعداً للدفاع معظم الوقت و ان يتحمل الضغط العالي الذي يمارسه و يجيده جوارديولا و ان يحاول كل جهوده ان لا تقطع الكرة من لاعبيه إلا في الثلث الاخير من ملعب السيتي و ارجو ان يكون لديهم القدرة على التمرير الصحيح و القدرة على الإحتفاظ بالكرة و عدم خسارتها سريعاً كما فعلوا في النصف الأول لمباراة الريال !

رسالة لجمهور الهلال فريقك قدم حتى الآن و بظروفه الصعبة ما كان مطلوباً و متوقعاً منه و أكثر و لا يعنيك ما يردده الآخرين جمهوراً كان او إعلاماً بأن الهلال وقع في مجموعة ضعيفة و ان ما قدمه الهلال حتى الآن لا يعد مشرفاً و ان تخطي السيتي هو المحك فحتى إن حدث ذلك (بحول الله) سيبحثون عن مخرجاً آخراً فالأفضل ان لا تعيرهم انتباهاً و استمتع بإبداعات الموج الأزرق داخل ارض الملعب و رسالة لنجوم الأزرق ثقتنا بكم لا تزال كما هي و نعرف انكم ستحاولون بكل ما اوتيتم من قوة و جهد ان تقدموا لنا سهرة آخرى مليئة بالفخر و الإعتزاز !

في الختام دعوة للتفاؤل ستكون (بإذن الله) فجرية تاريخية آخرى للزعيم نجمها محمد ابراهيم كنو و بالتوفيق لممثل الوطن و ابنه البار الهلال و لكل مشجع هلالي لا ت(نام بدري) فالسهر مع الحبيب يبري العلة !

 

د.خليفة الملحم
‏@DrKAlmulhim
عضو جمعية إعلاميون

 

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop