مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

نواقض الحديث والمتحدث

الموضوعات بالحوارات التي يتم الحديث عنها في القنوات بالبث المباشر قد تتخذ عدة اتجاهات بطروحات مختلقفة الصياغة ولكنها تصب في نفس المعنى دون ان تفقده. يتطلب فتح الحديث بين جميع الأطراف بفرضيات واسعة ومعرفة أركانه والنظر اليه بجميع الزوايا،

دون التزلق أو محاصرة المتحدثين في اتجاه واحد لا يضيف أي جديد عند الطرح، بل يعتمه ويدخله في متاهات لا جدوى منها أو التقليل من أهميته وإضعاف المعنى الذي يؤدي بالخروج عن الموضوع بألفاظ أو عبارات تبهت صورته وتشوه مفرداته عند المشاهدين.

فمن لا يجيد الحديث عند الطرح قد يجره إلى الدروب مغلقه ويشين من معناه عند الآخرين، بأ اسقاط من فعالية الحديث، فيصبح تالفًا لا جدوى منه، أو ربما ينهي الموضوع قبل البدء فيه. فالحديث أسلوب وفن حاضر عند المتحدث المتمكن بالتوضيح ما يصعب أن يفهمه الآخرون.

في البحث عن كل فقره بناءه تستخدم بمصلحة الحديث والمتحدث، يكون الإعداد الجيد الذي لا يخلو من الارتجال في بعض المواقف عند طرح المناقشات أو المواضيع الهامة والمختلفة التي تحتاج إلى توضيح واستفسارات مقنعة عند البعض لحدوث إشكالية بالفهم أو اختلاط المعنى عليهم.

من أولويات البدء بالحديث التركيز على أساسياته وتجنب الخروج على ما ينقضه من العبارات والمعاني المشينة التي تفسد ما يقصد منه. فالإعداد الجيد والملم بالصياغة التي تعطيه لمعه حوارية جميلة عند إظهار الجوانب المختلفة وتوضيحها للمشاهدين والمستمعين.

ودون التكتم بالمعلومات الثرية والهادفة التي تخدم الحديث والمتحدث عند التزامه بالمصداقية وبالطرح المواضيع العامة أو الخاصة التي تمس جوانب الحياة الاجتماعية دون التحديد أو التخصيص، فوجود حرية التعبير بينهم الذي لا يخرج عن آداب الحديث حل أمثل لإيجاد الحلول.

بعيدًا عن التطرق إلى الجوانب المبهمة والعقيمة التي لا تلامس الواقع بأي صلة أو موضوعية، ولكنها تثير الضجيج بين المتحدثين مما يحدث اشمئزاز عند الاستماع أو المشاهدات إذا فقدت المصداقية، فيبدأ الانسحاب التدريجي وتجاهل المتحدثين.

فرابط محاور الحديث مع بعضها وتضييق دائرة التشتت تحافظ على المقاصد الأساسية وتحد من توسع فجوة بين المتحدثين، تسهم بصنع بيئة تليق بالحوار وجذب الجمهور لها بدون أي ملل.

 

أ. منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop