مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

هلال بلون الوطن

 

كل منصف ومحب لكرة القدم حول العالم كان سيقول إن وجود الهلال بجوار الريال وباريس وتشيلسي مستحقاً ومتماشياً مع منطق سيناريو مباريات دور الثمانية، فالفرق الأكثر سيطرة وحضوراً تأهلت بجدارة ولكن ماكيلي الهولندي رفض اعطاء الهلال حقه القانوني فكان خروجه مراً!

لا يمكن لكائناً من كان أن يغفل عن ما قدمه الهلال امام اعتى فرق العالم وأقواها الريال ولا ملحمة السيتي التي تحدث عنها القاصي والداني برغم ان الهلال تعرض لظروف صعبة قبل واثناء البطولة ولكن الروح الجميلة التي ظهر بها نجومه جميعاً وجودة أجانبه ساعدته ان يظهر بمظهراً مشرفاً برغم الأعياء الظاهر على العديد من نجومه وعدم قدرتهم على لعب اكثر من ٦٠ دقيقة بسبب عدم الجاهزية ومع ذلك و بتلافي قليلاً من الأخطاء و شيء من إنصاف الهولندي، كان من الممكن أن تستمر هذه الرحلة الحلم لنصف النهائي.
ولا يسعني إلا أن اقول شكراً للهلال الابن البار للوطن و الذي اظهر للعالم اجمع ان مشروعنا الرياضي مستمراً في النجاح و يبقى ان تظهر ثماره على الأخضر لتكون فائدته اعم و اشمل!

منذ الدقيقة الأولى من مباراة فلومينسي اتضح انها مباراة معقدة سيلعبها الفريق البرازيلي بمحاولة ابعاد الهلال عن مناطق الخطر اكبر وقت ممكن قد تسمح له مجريات المباراة و بمحاولة استغلال اي هفوة ممكنة و هذا ما حدث فالفريق البرازيلي و من اخطاء في التمرير والتغطية سدد ٤ مرات فقط سجل اثنتين و انقذ بونو واحدة و الأخيرة كانت بعيدة عن المرمى و تركزت خطة الفريق البرازيلي دفاعياً و بالذات في الكرات الثابتة على شد و دفع ومضايقة كوليبالي بمباركة من الحكم المهتز والذي اكثر من تحذير مدافعي فلومينسي مع كل ركلة ركنية ولكنه لم ينفذ تحذيره ولا مره وفي المرتين التي تمكن كوليبالي من الهرب انقذ الحارس البرازيلي رأسيته بصعوبة وتهادت الآخرى امام ليوناردو ليسجل منها الهدف الوحيد اما في المرات الآخرى فكان الدفع و الشد و الإعاقة من نصيب كوليبالي على مرأى من الحكم و التقنية (النائمة)!

مرة أخرى هو هلال بلون الوطن قدم كرة جميلة وممتعة ومشرفة وحقق فوق ما هو متوقع منه و لأن الهلال و(رجال طويق) طموحهم السماء فإن هذه البطولة ستكون هدفاً قادماً للأزرق و لكن الأهم ان يدفع (مهرها) كاملاً قبل المشاركة وان يكون في حال افضل عناصرياً و لياقياً والشيء بالشيء يذكر فإننا كسعوديين ضمنا مشاركة الاهلي بطل اسيا ٢٠٢٥ في بطولة كاس العالم للأندية ٢٠٢٩ وننتظر ابطال ٢٠٢٦، ٢٠٢٧، ٢٠٢٨ والذي نتمنى ان يكونوا جميعاً من وطننا الحبيب. وللمعلومية للجميع فالهلال لعب بطولة العالم ٢٠٢٥ بصفته بطلاً لبطولة آسيا للابطال ٢٠٢١ وليس مرشحاً كما يحاول البعض تمريره إعلامياً!

هلال (بلون الوطن) رفع الراس و جعل اسم وطننا على كل الألسن و كل وسائل الإعلام فشكراً للهلال الأبن البار و بالتوفيق لفرقنا الأخرى لتثبت للعالم اجمع ان ظهور الهلال المشرف لا يتعلق به فقط بل أن كل فرقنا السعودية حالياً بمقدورها مقارعة الجميع في ارض الملعب و ليس مجرد كلام يكتب على الورق فالهلال ادى مهمته و كلي ثقه انه سيعود مرة آخرى ليحقق ما هو اكبر و الدور على البقية و بالتوفيق للجميع!

 

د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop