كم هذه الآية تأخذ بمجامِع قلبي..
(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ).
الذين يمشون على أطراف قلوبهم
فلا يأذونك،الذين و إن أُغلق قلبُك.
لمجرد لُقياهِم،تنبجسُ أساريرُك
لهُم سعادة..
رفقتُهُم راحة،قُلوبهم مدفأة في
ليالي الوجع المُوحِشة.. صوتُهم،مُتكأ لك،و شُربُه يجبر منثلم فِيه.. هؤلاء، ضعهُم في صومعة قلبِك.. وأغلقِها.. ما أجمل الرُحماء اللُطفاء..
من يسيرون على أقدام؛ قلوبنا دبيبًا،فيُحيُونّها؛ ومن أحيا قلبًا جُرزًا فهُو له…!
مارية السبيعي
@MariahAlsubaiee
عضو جمعية إعلاميون