مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

وطن لا يقبل التمييز

نهى الإسلام عن العنصرية والتفاخر بالأنساب، كما حرّم التنابز بالألقاب وازدراء الناس أو تعييرهم بأصولهم. وقد ظهر ذلك جليًا في موقف الصحابي بلال بن رباح حين عُيّر بأمه، فأنكر النبي ﷺ ذلك بشدة، مؤكدًا أن هذه من بقايا الجاهلية.

لقد كان المجتمع العربي في الجاهلية قائمًا على طبقية واضحة، لا يُعترف فيها بالمساواة، فجاء الإسلام ليقوّض هذه الفوارق، ويؤسس لمبدأ العدل بين الناس، حيث لا فضل لأحدٍ على آخر إلا بالتقوى.

وفي هذا النهج القويم، تقف المملكة العربية السعودية موقفًا حازمًا من كل أشكال العنصرية والطبقية، فتُجرّم كل قول أو فعل يحمل في طيّاته احتقارًا للإنسان أو تعصبًا للأصل والنسب، وتفرض عقوبات رادعة تحفظ كرامة الفرد وتصون تماسك المجتمع.

فهي دولة قامت على مبادئ الإسلام، وجعلت من العدل والمساواة أساسًا يُحتكم إليه، ليبقى الإنسان فيها مُكرّمًا، لا يُقاس بلونه ولا بنسبه، بل بما يحمله من خلقٍ وقيم.

 

هيا الدوسري
‏@HAldossri30
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop