مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

ويبقى الأثر…

كل شي موجود في الدنيا له نهاية حتمية له وقت راح ينتهي الأيام تتكرر والسنين تلو السنين وعصور تروح وتجي واجيال ترحل واجيال تجي، وعصرنا راح يروح ويجي بعده عصر. في حسبتنا الأيام طويلة وثابتة لا تتحرك، ولكنها في الواقع أقصر بكثير مما نتوقع.

إذا لماذا الانجراف والتمسك بأمور دنيوية ثانوية؟ لأنها فروع وليس الأصل الجهد العقلي والنفسي وإقحامه فيها دون تفكير واعٍ، فاقد الاتزان أو عدم الإدراك بما يضر أو ينفع، التي يقوم بها الإنسان في أعمال لا تفيد البشريه وإهدار الوقت.

الكثير من الأمور، تجاهلها وعدم الخوض فيها تعطي النفس راحة وتبعدها عن ضغوطات والأمور الدنيوية الزائله ومشقتها تركها تعطي راحة للنفس وعدم الخوض فيها تحصن النفس وتعزز قدراتك بما تقوم به اتجاه الأمور الأهم.

التي تبقى على طول معك وملازمة لك تحصد ثمارها بالدنيا والآخرة دون توقف حتى بعد النهاية الحتمية لكل انسان تبقى الأعمال والأفعال التي تفيد البشرية وتحفظ على قيام الدين وما أمرت به الشريعة الإسلامية تدخل على النفس، الراحة والاطمئنان.

الحياة محطة، دروبها كثيرة ومتنوعه، وهي نعمة من النعم، والإنسان فيها يسير ويعمل، من أراد العيش الكريم والسيرة العطرة يمنع نفسه من الميل في الهوى وتجنب ما يخدشها من السلوكيات أو التصرفات التي تناقض العيش السليم وتفسده.

وتحرمه لذة الاستمتاع بالحياة وجّهها برفق، إذا أردت أن تخطئ الصمود بفعل الخير يأتي من قوة والتصالح مع النفس بحب الخير والترغيب والحث عليه إدراك النفس تضيق وتمرض عندما يصيبها الإرهاق والتعب، تكون مكتئبة.

عش بهذه الدنيا بسلام، وليكن تعاملك مع الكل بإحسان، انثر الخير للجميع ولا تنتظر المقابل سيرتك ونیتك الطيبة سر سعادتك، فليكن رصيدك في الدنيا العابرة مليء بالخير والعطاء ويبقى الأثر لتجني ثمارها بإذن الله بالآخرة دار المقام.

 

منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop