مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

يوم علمنا السعودي

في عام 2023م، صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- يقضي بتخصيص 11 مارس من كل عام يومًا خاصًا بالعلم السعودي، باسم “يوم العلم”، لتعزيز الهوية الوطنية والقيم الراسخة التي يمثلها العلم، ولإذكاء الروح الوطنية لدى المواطن، خاصة من جيل الشباب، وارتباط هذه الراية بتاريخ هذا الوطن العظيم، والتزامًا تاريخيًا بهذه الذكرى.

بتاريخ 11 مارس، اليوم الذي وافق فيه الملك المؤسس على إقرار الشكل النهائي لعلم المملكة بلونه الأخضر ومقاساته ورمزية ألوانه المتمثلة في:
اللون الأخضر: يعبر عن النماء والرخاء والعطاء.
وشهادة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله”: رمزًا للقيم الدينية الإسلامية وسنامها الشهادتين.
السيف: ويرمز للعدل والقوة والأمن.

ومن أبرز ما تضمنه نظام العلم السعودي أنه العلم الوحيد في العالم الذي لا يُنكَّس أبدًا في حالات الحداد التي تعلنها الدول الشقيقة والصديقة، في حالات وفاة زعيم أو حادثة وطنية في هذه البلدان أو تآزرًا مع بلدان أخرى، وتنبع هذه الفقرة الخاصة بالنظام احترامًا للشهادتين التي يتوج بها العلم.

اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 هو المناسبة الرسمية الرابعة التي نحتفل بها منذ إقرار هذا يومًا للعلم السعودي ضمن النظام الأساسي للعلم السعودي.

نحتفل به اليوم وبلادنا ركيزة في الساحة الإقليمية والدولية العربية والإسلامية، تتربع على قمة الإنجازات الحضارية والتنموية ضمن رؤية 2030 الخلاقة في مسارات التنمية المتنوعة في المجالات المختلفة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

تمر هذه الذكرى لهذا العام في أيام مباركة من أيام شهر رمضان المبارك، شهر العبادة والسكينة، وبلادنا تستقبل آلاف المعتمرين والزوار إلى بيت الله الحرام وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تنظيم متناسق يهيئ أسباب الراحة والأمان والاطمئنان لقاصدي هذه النسك من داخل المملكة والمسلمين من كافة أقطار العالم.

ومما يزيدنا فخرًا في هذا اليوم حكمة ودراية قيادتنا -أيدها الله- للتعامل مع الأحداث الدائرة في المنطقة وقيادتها الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار وعدم زج المنطقة بصراعات ونزاعات تعطل سلمية التعايش البناء في مناطق الصراع وفي الإقليم بشكل عام.

هذا الالتزام وإدارة الأزمة في أبعادها السياسية والدبلوماسية نستند فيه على همة وقمة وطن ومواطن يعي، وعين تسهر، ورجال بواسل تسهر على ثغور الوطن في أعمال بطولية، حمايةً لكل أركان الوطن من الاعتداءات العدوانية التي تستهدف الوطن من أي مصدر كان.

تتناسق هذه البطولات تعزيزًا لحماية الوطن، وتأكيدًا على الأهداف السامية التي ترعاها القيادة الرشيدة، والآخر مهما كان يدرك أن الالتزام بالصبر والتحمل والهدوء هو من أسباب الحكمة التي تقف خلفها قوة إن ضربت ستوجع حين ينفد الصبر وتنفد الوسائل.

مع كل هذه الأحداث قافلتنا تسير، ووطننا في عزة ورفعة، ونستذكر هذه الذكرى ونحتفل بها امتنانًا للوطن في يوم رايته العالية الخفاقة، فعاليات تبرز تاريخ هذه المناسبة ودلالاتها، من الفخر برموزنا الوطنية وتلاحمنا قيادةً وشعبًا.

 

السفير م. دهام الدهام
عضو جمعية إعلاميون ..

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop