أيام قليلة و ستدخل علينا أفضل
عشر رمضان،و التي فيها ليلة خَيرُ
من ألف ِ شهر، ليلةُ القدر. الليلة التي تّجاب فيها الأمنيات؛ الليلة التي تتغير فيها الأقدار؛ الليلة التي نُحلق بأجنحةِ التمني؛ ليستجيب الله دُعائُنا؛ يلثُم اللُطف أرواحنا؛ ويُمطِر علينا الفرج
الذي ثار، وخرج.. الذي يُعانق أرواحنا، وله نسعد.
ليلة القدر؛ تحُفُنا الملائكة،تُؤمن على دُعائِنا؛ فاحشُدُوا أمانِيكُم؛ تعلّقوا بأستار اليقِين.. تخفّفوا من المشاغِل، أقبِلُوا على ربكُم، أنيخُوا مطايا أمانيكم عنده..
ربُنا لا ينسى أحدًا..
ولوا قلوبكم تُجاه قبلته..
أدُعوا لأنفسكم،لآبائِكُم
لأحبابِكم، لكُل من عرفتموه
ومن لم تعرِفُوه…
لتقول لكمُ الملائكة؛
و لكُم بمثل مادعوتُم..
(سلامُ هي حتى مطلعِ الفجر)
-شذرات –
وجدت الراحة بإنفرادي
وبعدي عن قيل و قال ..
فيا رب جبرًا لمُرادِي
عبدك يُلٍح بالسؤال ..
فأطلقتُ حرفي
كجِيادِي تضبحُ
شوقًا لنيل المُنال ..
فبلّغنا ليلة قدرٍ
و ستجب لعبادك
فقد أتعبهمُ هم
كالجِبال ..
فسلام و سلام لمن
أحسن العمل و جال..
مارية السبيعي
@MariahAlsubaiee
عضو جمعية إعلاميون