مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

نجاح.. أم فشل؟

بعد موسم مليء بالتقلبات والأحداث والتوقفات، دعونا نراجع فاتورة الموسم مجملاً لأندية الصندوق وأرامكو، ونترك الحكم بفشلها أو نجاحها للقارئ الكريم!

طبعاً، بعيداً عن فكر المظلومية والمؤامرات، وأن فريقي محارب من كل كواكب العالم، فالبطولات دائماً تُكسب في أرض الملعب، وتلعب الهفوات التحكيمية دوراً مهماً في بعض النتائج، وأيضاً يكون لتقلبات كرة القدم والجزئيات البسيطة وأخطاء اللاعبين تأثير كبير في ما تؤول إليه بعض المواجهات، دون إغفال ما يقوم به بعض المدربين من تأثير على سير المباريات بالتبديلات والتدخلات المناسبة. ولذا، فأي فريق ينل بطولة فإنه، في غالب الأوقات، يستحقها بلا جدال، مع وجود بعض (الاستثناءات)!

القادسية (ممثل أرامكو) حقق نتائج تبدو مقنعة إلى حد ما، ولكن الفريق لا يزال يفتقد لكاريزما البطل القادر على تحقيق الإنجازات والبطولات، وأظن أن لدى معظم محبيه حالة رضا عامة عن مشوار الفريق وظهوره، والبعض يعتقد أن الموسم القادم سيكون للقادسية بصمة وإنجاز بلا جدال!

الاتحاد (عريس الموسم الفائت) لم يقدم نفسه بشكل واضح هذا الموسم، ولكنه تجلى في بعض المباريات القوية وحقق بها غير المتوقع، كالتعادل مع الهلال بالرياض وإخراج النصر من الكأس، ولكن هل هذا كافٍ بالنسبة لمحبي العميد؟ وهل المركز الخامس طموح جماهيره؟

الأهلي بدأ المشوار (معزوماً) في السوبر، فطار ببطولته، ثم حقق النخبة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي، لكنه خرج من الكأس بالترجيح أمام الهلال، وحاول مطاردة الصدارة كثيراً، لكن ظروف أهم مواجهاته أمام المتصدر لم تكن مناسبة، فحل به التعب في الوقت الحاسم من اللقاء، وفقد فرصة المنافسة دورياً!

الهلال (أعتذر أو انسحب) من السوبر، وقدم موسماً مع إنزاغي مبهراً نتائجياً فقط بلا خسارة، فخرج آسيوياً بالترجيح، وحقق كأس خادم الحرمين الشريفين بجدارة، ثم نافس على الدوري حتى الرمق الأخير، وأيضاً خانه توقيت أهم مبارياته مع المتصدر بعد رحلات متعددة من التنقل وتحقيق الكأس، فحل ثانياً دورياً!

النصر، بطل الليلة الأخيرة، بدأ الموسم بخسارة سوبر الصين (بالترجيح)، ومن ثم خرج من منافسة الكأس مبكراً، وأضاع بطولة آسيا 2 أمام غامبا أوساكا (الأكثر تمرساً آسيوياً)، لكنه حقق الدوري بحرصه على عدم إضاعة النقاط التي تبدو في متناول اليد، كما أنه استغل ظروف مباراتيه أمام الملاحقين له، الأهلي والهلال، بالفوز في الأولى والتعادل في الثانية، ومع ذلك اضطر للانتظار حتى الليلة الأخيرة ليطير بالدوري!

البعض ينظر للدوري على أنه مقياس للنجاح أو الفشل، بينما ينظر البعض لكل بطولات الموسم للحكم على أي فريق. وأياً كانت طريقة حكمك وتقييمك، فمن من فرق الصندوق + أرامكو كان ناجحاً؟ وهل هذا النجاح كان جزئياً أم تاماً؟ ومن كان موسمه فاشلاً بلا جدال؟

مع كامل الأمنيات والدعوات لأخضرنا في المونديال العالمي، ولجميع الفرق بتقديم موسم قادم ساخن مليء بالمنافسة والأحداث في (الملعب) فقط!

د. خ

ة الملحم
@DrKAlmulhim
:::

أبرز التصحيحات كانت إملائية ولغوية مثل: المؤامرات، المظلومية، أرض الملعب، تؤول، رضا، غير المتوقع، كافٍ، أمام، إنجاز، إنزاغي، الكأس، مبكراً، للانتظار، مليء، إضافة إلى تحسين مواضع علامات الترقيم دون المساس بالمحتوى أو الرأي.

 

د. خليفة الملحم
‏@DrKAlmulhim
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop